Your love has been a bless and a curse, all this pain and time! I hope it's worth
At the past you said that our love is doomed, you didn’t care about my heart’s wound
You left me alone in the dark night, wounded and can’t fight
Now that I gathered my scattered soul, and I wish to forget you once and for all
You are telling me that our love is too strong, and what you did was wrong
Well guess what? I am done with you
I am done with your cruelty and pain that smashed my nerve and vein
This wasn’t just hurting a bit, It was tearing me apart
Good luck with your new life and that mess whom you call a wife
If what you say now is true then you will leave me alone
to heal
and by time may be I will start to feel

7 التعليقات:
حياااااتي وحشتنى ايه الجمال ده
لعلمك انا الانجليزى بتاعي بيعرج بس فهمته يعنى
وجميله اوي واحبك وانت مفتري يا جميل
حلوة قوي قوي
مع ان المعني شديد !!!
السلام عليكم
انا سعيده جدا لمعرفتى بالمدونه الرقيقه دنيا احلام البنات
وان شاء الله نتواصل على خير
تحياتى لكى
مع إن البوست ده محتاج كورس في البرتيش كونسيل ,,
ومع إن كلماته قوية وعنيفة
ومع إن النوع ده من الكلام بيصيبني في الغالب بطقطة في عظام الظهر وتنميل في عضلات الوجه مع ظهور أعراض حالة ال أأأأأ ه ,,, والتي تحولت في هذا البوست لحالة AAAAA HHH
ومع إني ومع إني ,,
لكن قريت البوست وفهمته رغم إني كنت من مرتادي المدارس العربي ومن أبناء عصر مبارك حيث التعليم يبدوا مجاني
أصل المدونة دي واخدة توصية حارة من خالتي ستيتة ,, وأنا مقدرش أرفضلها طلب ,, نيفر يعني
أسلوبك الأدبي جميل
نصيحة أخوية
متزنقيش نفسك في حتة معينة واطلعي بره نطاق الأدب الأنثوي وعقد الرجل الأخر السيء (أوي) أو الجيد (أوي)
الدنيا فيها براااااااح كبير أوي
لو مفهمتنيش تبقى أسألي خالتي وهيه تقولك قصدي إيه ,,
هي فعلاً : دنيا احلام البنات
جميلة جدا جدا ... انا اخدت جولة فى المدونة و عجبتنى اسمحيلى اتباعك من هنا و رايح .
يا ريتك تشرفينى فى مدونتى . هستنى رأيك :))
صحيح انتى علمى وللا ادبى ؟؟ :))) ربنا معاكى فى الحالتين
ثقافة الهزيمة .. صح النوم
فى كتاب داخل مصر - أرض الفراعنة على شفا الثورة
"Inside Egypt": الذى صدر عام 2008 يقول كاتبه الصحفي الأنجليزي John R. Bradley أن الأمتداد العمراني المدني في أراضي سيناء قابله نوع من التهميش للبدو الذين يعانون كثيراً من البطالة والعزلة في الصحراء فضلاً عن الجهل ونقص التدريب لأنشاء مشروعات صناعية صغيرة تناسب طبيعة المنطقة، لافتا إلي أنه في عام 2002 فقط توفرت ما بين 10 - 30 ألف فرصة عمل في 110 فنادق في سيناء، ولكن المفارقة أن غالبية الذين تمت توظيفهم جاءوا من القاهرة أو الدلتا للحد من مشكلة البطالة هناك.
وأن البدو يشعرون بأن الحكومة تتعمد تهميشهم وعزلهم لصالح الذين يأتون من خارج أراضيهم، مستنداً إلي حالة قرية «جرغانة» الساحلية في سيناء، التي يعيش أهلها قرب غابات من أشجار المانجروف ويعتمدون بشكل أساسي علي الصيد في الصيف وحفظ الأسماك في الشتاء، موضحاً أن أهالي هذه القرية يتعرضون لمحاولات الأبعاد من جانب أصحاب القري السياحية في المنطقة المدعومين من الحكومة والذين يحاولون منعهم من الصيد الذي يتكسبون منه.
وأضاف برادلي أن وضع البدو في جنوب سيناء مختلف عن شمالها حيث يستطيع أهل الجنوب التكسب علي الهامش من صناعة السياحة المنتشرة هناك في حين يبدو الوضع مأساويا في الشمال فالسياحة تكاد تكون شبه معدومة ووعود الحكومة بتقديم الدعم والمساعدات وبناء المشروعات الجديدة تحولت إلي مزحة وهو الأمر الذي حول أهل هذه البقعة إلي قنبلة موقوتة.
و أن من العار علي مصر في ظل هذه المعاناة للبدو أن تقتصر المساعدات التي يتلقونها علي تلك التي تأتي من الخارج والأسوأ من ذلك أن بعض هذه المساعدات يأتي من البرنامج العالمي للغذاء التابع للأمم المتحدة، الذي يفترض أنه معني بتوفير المعونات للشعوب المنكوبة التي تعاني من مجاعات..
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us
إرسال تعليق